العلامة المجلسي
39
بحار الأنوار
ادخل من أي أبواب الجنان شئت إنشاء الله ( 1 ) . وعنه عليه السلام قال : من أدمن قراءة هل أتيك حديث الغاشية في فريضة أو نافلة غشاه الله برحمته في الدنيا والآخرة وآتاه الامن يوم القيامة من عذاب النار ( 2 ) . وعنه عليه السلام قال : اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي من قرأها كان مع الحسين عليه السلام يوم القيامة في درجة من الجنة إن الله عزيز حكيم ( 3 ) . وعنه عليه السلام قال : من كان قراءته في فريضته لا اقسم بهذا البلد كان في الدنيا معروفا أنه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفا أن له من الله مكانا وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين ( 4 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ والتين في فرائضه ونوافله أعطي من الجنة حتى يرضى إن شاء الله ( 5 ) . وعنه عليه السلام قال من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر في فريضة من فرائض الله ، نادى مناد يا عبد الله غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل ( 6 ) . وعنه عليه السلام قال : لا تملوا من قراءة إذا زلزلت الأرض ، فان من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا ، فإذا مات امر به إلى الجنة فيقول الله عز وجل : عبدي أبحتك جنتي فأسكن منها حيث شئت وهويت ، لا ممنوعا ولا مدفوعا ( 7 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ سورة ألهيكم التكاثر في فريضة كتب الله له ثواب وأجر مائة شهيد ، ومن قرأها في نافلة كتب له ثواب خمسين شهيدا ، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة إن شاء الله ( 8 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرأ والعصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ،
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 110 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 111 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 111 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 111 . ( 5 ) ثواب الأعمال ص 111 . ( 6 ) ثواب الأعمال ص 112 . ( 7 ) ثواب الأعمال ص 112 . ( 8 ) ثواب الأعمال ص 113 .